وزير صهيوني: لن نقبل بحدود 67 أو التخلي عن القدس

0 komentar
الناصرة - صدى الدعوة
استنكرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث بشدة التصريحات التي أدلى بها وزير الاقتصاد الصهيوني وزعيم حزب "البيت اليهودي" المتطرف نفتالي بنت، والتي تطرق من خلالها لاقتراح اتفاق الإطار بشأن مدينة القدس.

وكان الوزير الصهيوني قد صرح بأنه "لن نتلاعب بعد الآن بالكلمات: حدود الـ 67 معناها تقسيم القدس وتسليم جبل الزيتون المدفون فيه مناحيم بيغن والراب اليعزر بن يهودا وتسليم جبل الهيكل (التسمية الإسرائيلية الباطلة للمسجد الأقصى) والبلدة القديمة"، مشيرا إلى أنه لن يشارك في حكومة تشكل خطرا كبيرا على الأجيال اليهودية الناشئة وتساعد بشكل واضح على تقسيم مدينة القدس، حسب زعمه.

وحذرت مؤسسة الأقصى، في بيان صادر عنها اليوم الأربعاء، من أن تصريحات بنت التي جاءت في خطاب ألقاه في معهد دراسات الأمن القومي أمس الثلاثاء "لا تمثل تيارا بحد عينه، إنما تمثل سياسة واضحة تنتهجها المؤسسة الصهيونية الحالية وتسعى من خلالها إلى إحكام قبضتها على مدينة القدس ومقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك".

وأكدت المؤسسة في بيانها على بقاء مدينة القدس إسلامية عربية فلسطينية رغم الاحتلال الرابض على صدرها، والمشاريع التهويدية التي تتعرض لها، مشيرًا إلى حتمية قدوم اليوم الذي تستعيد فيه عزتها بعد تحرير مسجدها الأقصى المبارك.

ودعا البيان العالم العربي والأمة الإسلامية إلى الوقوف أمام مسؤولياتهم التاريخية لإنقاذ القدس المباركة والأقصى المبارك من المؤامرات التي يحيكها الاحتلال "الإسرائيلي" لتهويدهما.

المركز الفلسطيني للإعلام

أجهزة أمن السلطة ترد على قرارات هنية بالاعتقال السياسي (تقرير)

0 komentar
الخليل - صدى الدعوة
ليس غريبا أن يكون هناك سعي للمصالحة الداخلية في ظل الثوابت والمقاومة من قبل حكومة منتخبة برئاسة إسماعيل هنية وتدمير لها من قبل معينين ومتسلطين دون رقابة تشريعية وشعبية عليهم؛ ليكون اختلط الحابل بالنابل بحجة الانقسام فيكون من الضحايا طلبة ومحررون وحياة يومية للمواطنين.


مفارقة
ويبقى طلبة الجامعات في مرمى الأجهزة الأمنية التابعة لحركة فتح؛ فبعد قرارات رئيس وزراء الشعب الفلسطيني حول المصالحة وإنهاء الاعتقال السياسي وعودة أفراد فتح للقطاع لا تتوقف مركبات أجهزة السلطة الأمنية عن اقتحام المدن والبلدات ومداخل الجامعات لتختطف طلبة علم ومحررين، بينما هي ذاتها تسير في مواكب التأمين للمستوطنين ودوريات الاحتلال.


وتقول الطالبة في جامعة بيرزيت رنا البرغوثي لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "حركة فتح ترد على هنية بالاعتقال السياسي مباشرة في الضفة الغربية وهذا تناقض مع الواقع المأمول ما يدلل على الحالة القائمة، ووجهة نظري أنا لست متفائلة بالذي يجري في الميدان بالضفة الغربية وهذا يعكس مدى حاجتنا لقيادة منتخبة تهتم بالمواطن بدل أن يهان ويعتقل".


من جانبه يقول المحلل السياسي نشأت الأقطش لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "إن الاعتقال السياسي بات سياسة أكثر منها إجراءات وقائية، حيث إن استمراره يقوض أي فرصة للمصالحة التي هي مرتبطة بالتحرك في المفاوضات وهذا يعني أن القيود على المصالحة كبيرة جدا رغم دخول الشعب الفلسطيني في منعطفات خطيرة، إلا أن الحديث عن التقارب لن يكون مطبقا على أرض الواقع نظرا للضغوط الدولية وحالة الإقليم والدول المجاورة، وبالتالي السلطة تحافظ على نفسها من مدخل المستمع الجيد لما يأتي من قرارات أمريكية حتى لا يقطع الدعم عنها وهذا يبعد خيار المصالحة في اللحظة الحالية".


وبعيد القرارات التي صدرت عن رئيس الوزراء إسماعيل هنية أقدمت أجهزة السلطة في الضفة على اعتقال أكثر من ثمانية مواطنين بينهم محررون وطلبة في الجامعات.


استبداد
ويرى المواطنون بأن ما يجري يؤكد على الحاجة لوجود هيئات برلمانية منتخبة تراقب تصرفات تلك الأجهزة التي تقودها السلطة وتوقف العقلية الأمنية في التعامل مع المواطنين.


ويقول المهندس إسلام سليمان من الخليل لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "أصبحنا بحاجة إلى محاسبة أنظمة الاستبداد ليس من باب الاعتقال السياسي فهذا أسهل الملفات؛ وإنما هدر الأموال والحقوق للمواطنين من قبل السلطة يعد أمرا خطيرا نظرا لغياب المجلس التشريعي، ففي الوقت الذي يأكل فيه أوباما في مطاعم أمريكا براحة وهدوء يكون أمنه خارج البلاد وعلى غير الأمريكيين بشكل شديد بينما في الضفة الغربية فالأمن معد فقط لقمع المواطنين وتوفير الحماية للمستوطنين فبدل أن يسمى الأمن الفلسطيني يتحول واقعا إلى الأمن الصهيوني لقمع الفلسطينيين".


ويتابع: " وبينما حكومة غزة يراقب عليها المجلس التشريعي ويصادق على الميزانية تبقى تلك الإجراءات في الضفة بيد شخص الرئيس دون حساب ولا متابعة ولا منتخبين يصادقون على ذلك، وهذا هو جوهر الخلاف في المنطقة لأن الانتخابات ستأتي بالمقاومين وهذا لا يروق للأمريكان، فتصبح العقلية الأمنية في الضفة هي السائدة وليس لها علاقة بملف المصالحة أصلا".


ولا يعول الفلسطينيون في الضفة الغربية على حلحلة النظام القائم من داخله عبر المصالحة وإعادة اللحمة لما في ذلك من إضرار بمصالح المتسلطين هناك ويحبذون الابتعاد عن المحاسبة، فالشعوب العربية رأت كيف الانقلاب الدموي في مصر على شرعية رئيس منتخب حتى تحمى مصالح الفسدة، فالأجواء الاستبدادية والانقلابية لا يكون ضحيتها إلا المواطن وطالب الجامعة والمثقف لأنها تنبع من تبعية لا يمكن لمصالحة داخلية أن تغيرها وتحولها إيجابية للشعب.
المركز الفلسطيني للإعلام

الحكومة تدعو السلطات المصرية لإعادة النظر في سياسة فتح المعبر

0 komentar
غزة - صدى الدعوة
حذرت الحكومة الفلسطينية من خطورة ما يتعرض له قطاع غزة من تشديد للحصار وزيادة العقوبات الجماعية من خلال إغلاق المعابر ومنع المواد الاساسية خصوصا مواد البناء والوقود.

وحملّت الحكومة في بيانٍ لهاء مساء الثلاثاء (7-1) في أعقاب اجتماعها الأسبوعي، المجتمع الدولي المسئولية بسبب سكوته على ما يتعرض له أهالي القطاع من ظلم وحصار.

وقال البيان "إن الحكومة تسعى بكل جهد لتخفيف حدة الحصار رغم القيود الكثيرة المفروضة على نشاطاتها، كما أنها تقوم بإجراء اتصالات متواصلة ومستمرة من أجل وضع حد للحصار المفروض على قطاع غزة وإعادة إدخال مواد البناء والوقود وكافة مستلزمات الحياة بما يضمن حياة كريمة للمواطن".

وفي موضوع متصل، دعت الحكومة السلطات المصرية إلى إعادة النظر في سياسة فتح معبر رفح البري بهذه الطريقة والتي تقوم على إغلاق المعبر لأيام طويلة وفتحه لأيام قليلة جدا لا تفي بحاجات السكان.

وأشار بيان الحكومة إلى أن أيام إغلاق المعبر بلغت أكثر من 100 يوم منذ 1-7-2013 , معتبرًا أن إغلاقه يُشكل خرقاً للقانون الإنساني والدولي , ويزيد من الوضع المأساوي على الشعب الفلسطيني.

وقدم مجلس الوزراء التحية والتقدير لشعبنا الفلسطيني العظيم الصامد أمام التحديات والصابر رغم الصعاب، كما أكد تثمينه لدور الموظفين في الحكومة الفلسطينية لتفانيهم في خدمة أبناء شعبنا رغم المعاناة.

وحيّت الشعب الفلسطيني على صموده أمام التحديات، مثمنة دور الموظفين في الحكومة رغم الظروف الصعبة.

إلى ذلك، ثمنت الحكومة خطاب رئيس الوزراء إسماعيل هنية الذي دعا فيه إلى المصالحة بشكل فوري وعاجل واعتبار عام 2014 عام المصالحة الفلسطينية.

وعبرت في ختام اجتماعها الأسبوعي، الثلاثاء، عن دعمها للخطوات الإيجابية التي دعا إليها والقرارات التي أصدرها، مؤكدة التزامها ودعمها لما ورد في الخطاب واستمرارها في تهيئة الأجواء.

وفي سياق آخر؛ استنكرت الحكومة الفلسطينية جولات المفاوضات الفلسطينية الصهيونية برعاية وزير الخارجية الامريكي جون كيري، مشددة على أن ما يتمخض عنها يصب في صالح الاحتلال فقط، ولن تؤدي إلا إلى مزيد من التنازلات الفلسطينية.

ودعت إلى الوقف الفوري للمفاوضات، مجددة موقفها بضرورة العمل على صياغة المشروع الوطني بطريقة تؤكد على التمسك بالثوابت الوطنية وعلى رأسها التحرر الكامل من الاحتلال وحق العودة للاجئين وأن القدس عاصمة دولة فلسطين.

وأدانت الحكومة استمرار الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، معتبرة الإعلان عن جولات المفاوضات المتكررة غطاء لاستيطان جديد، وطالبت كافة المنظمات الدولية بالتصدي لهذا الاستيطان والاحتلال غير الشرعي.

وعلى صعيد اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ومخيم اليرموك؛ استنكرت الحكومة الفلسطينية استمرار الحصار القاتل المفروض على مخيم اليرموك، والذي دخل يومه 176 بصورة متواصلة، والذي أسفر عن مقتل أكثر من عشرات اللاجئين نتيجة تعرضهم للجوع.

ودعت  كافة الأطراف إلى الالتزام باتفاق تحييد مخيم اليرموك بما يضمن إخلاءه من المسلحين وعودة الحياة إلى أهله وضمان وصول المواد الإغاثية والإنسانية إلى مخيم اليرموك.

المركز الفلسطيني للإعلام

مخابرات رام الله تعتقل قياديًا في كتلة بيرزيت من أمام الجامعة

0 komentar
رام الله - صدى الدعوة
اعتقل جهاز المخابرات في رام الله، مساء اليوم الاثنين (6-1)، القيادي في الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت الطالب أحمد حسن نعيرات.

وأكدت مصادر قيادية في الكتلة الإسلامية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": أن قوة من جهاز المخابرات، كمنت للقيادي في الكتلة أحمد نعيرات (21 عاماً)،  منتظرةً لحظة خروجه من الجامعة، في نهاية الدوام الجامعي، وما إن خرج، حتى انقض عليه عدد من أفراد دورية المخابرات، وقاموا بإجباره على الصعود إلى دوريتهم، واقتادوه إلى مقر الجهاز في المدينة.

كما أجبر جهاز المخابرات، والد أحمد على تسليم جهاز الحاسوب الخاص به، وإحضاره إلى مقر جهاز المخابرات.

جدير بالذكر أن جهاز الأمن الوقائي قد داهم منزل أحمد في ضاحية الطيرة في مدينة رام الله، في (3-12) من العام الماضي، في محاولة لاعتقاله، وقام هذا الجهاز بإخضاع جميع مرافق المنزل لعملية تفتيش دقيقة، صادر خلالها أجهزة الحاسوب الخاصة بالمنزل.

والطالب أحمد نعيرات؛ طالب في سنته الرابعة في تخصص الرياضيات في جامعة بيرزيت، وقد تعرض للاعتقال لدى السلطة لأربع مرات، على خلفية انتمائه السياسي ونشاطه في الكتلة الإسلامية، كما تعرض للاعتقال لدى الاحتلال لتسع شهور على ذات الخلفية.

وقد استنكرت الكتلة الإسلامية في تصريح خاص لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" هذا الاقتحام، مشيرة: " إلى أن الأجهزة الأمنية عودتنا باختراق كل الاتفاقيات بوقف ملاحقة الطلبة على خلفية سياسية، والتي كانت تتم، لوقف اعتصامات طلبة الكتلة احتجاجاً على هذه الملاحقات".

يشار إلى أن أجهزة أمن السلطة تستمر في ملاحقتها لجميع عناصر الكتلة الإسلامية الجناح الطلابي لحركة حماس، في مختلف الجامعات في الضفة الغربية، وتتعمد اعتقالهم، فترة الامتحانات، في محاولة لإيقاع أكبر الضرر في حياتهم الأكاديمية".
المركز الفلسطيني للإعلام 

"أم البراء" تروي تفاصيل عن حياة زوجها يحيى عياش (تقرير)

0 komentar
بيروت - صدى الدعوة
"كان لا يمشي إلا بالليل، بين الأشجار، في الجبال، يرتدي سترة سوداء وبنطال أسود، لم يتنكر أبدا في حياته، وكان يستغل كل فرصة ليأتي لرؤيتنا رغم انتشار العملاء، وتربص الاحتلال له في كل لحظة".


تسرد أم البراء عياش بعضا من تفاصيل حياة الشهيد والمهندس الأول في كتائب القسام يحيى عياش قائلة: "أمضى خمس سنوات مطاردا، وقلما ما ظهر خلالها بالنهار، كانت تمضي عليه أياما صعبة، لا يجد فيها ما يأكله، ولا يجد ملابس جيدة يرتديها، لم يأبه بمظهره يوما، كان همه الأكبر أن يوقع بالاحتلال أكبر الخسائر فقط".


وفي الذكرى الـ18على رحيله، تستذكر أم البراء بعضا من المواقف التي لا زالت عالقة في ذهنها من أيام المطاردة: "كان الضابط الذي يقتحم منزلنا في رافات ولا زلت أذكر اسمه "سفيكا"، في أحد المرات التي هاجموا فيها منزلنا بعد عملية ليحيى في تل الربيع، كانوا متوحشين وشرسين جدا، حينها قال لي هذا الضابط، عندما نقتل يحيى، سأربط جثته بسيارتي، وأجره في شوارع "تل أبيب"، وبعدها أقطع جسده قطعا صغيرة لأوزعها على كل عائلة "إسرائيلية" ممن قتل يحيى أحد أبنائها ليأكلوها".


وتضيف أم البراء في لقاء مع "المركز الفلسطيني للإعلام": "كان يقول ذلك ليدب الخوف في قلوبنا، لكني رددت عليه قائلة: "الجسد لا يهمه ما يحصل به بعد موته، فروحه ستصعد للسماء عند خالقها، وستكون بأمان، وأدعو الله ألا تحظوا حتى بجثته".


وفي أحد أيام المطاردة، وتحديدا ليلة تنفيذ عملية الاستشهادي صالح صوي في تل الربيع، استيقظت على صوت طرقات خفيفة على نافذة غرفتي، نظرت فإذا به يحيى والشهيد سعد العرابيد من قطاع غزة، كانوا يرتدون ملابس سوداء ويحملون أسلحتهم، حينها اختلطت مشاعري، فأنا أشتاق ليحيى وبالوقت نفسه أخشى عليه من العملاء واليهود".


وتتابع: "فتحت لهم باب المنزل، دخلا بعد أن أخفيا آثار أقدامهما خارج البيت، حيث كانت آثار أحذيتهما الثقيلة مغروسة في الأرض الموحلة. بعد أن دخلا طلب مني أن أوقظ براء ليراه، وكانت حينها الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، حمل براء وحضنه ولاعبه، وأذكر أنه حينها كان سعيدا جدا بنجاح العملية البطولية في تل الربيع".


وتضيف: "بعد أن غادرا المنزل، قمت بتنظيفه فورا من آثار قدميهما خوفا من اقتحام جيش الاحتلال، وبالفعل في تلك الليلة وبعد خروج يحيى وسعد اقتحموا المنزل ومارسوا تنكيلهم الذي اعتدنا عليه".


وجوده بغزة
أمضى يحيى عياش معظم فترة مطاردته متنقلا في جبال الضفة، بجبالها وسهولها وكهوفها، حتى وصل ارتباطه فيها حد العشق، ورغم كرم غزة واحتضانها له لقرابة العام قبل استشهاده، إلا أنه كان في آخر أيامه يحن للعودة لها.


وعن ذلك تقول أم البراء: "في الشهور الأخيرة لوجودنا بغزة كان يحيى يمضي مساء الخميس من كل أسبوع بالقرب من السياج الفاصل، يحاول تقطيع الأسلاك بجهاز ابتكره يعمل على قطع الأسلاك دون أن تطلق صفارة الإنذار".


وتتابع: "كان يتمنى في آخر أيامه أن يعود للضفة بسبب التضييق عليه من قبل الاحتلال والسلطة، وتوزيع صوره على الناس للتبليغ عنه وعدم إيوائه، كما أنه اعتاد على المطاردة في الجبال والكهوف بالضفة، وهو ما لا يوجد في غزة".


يوم الاستشهاد
"اليوم الأول لاستشهاد يحيى لم يكن قاسيًا علي كما كان اليوم الثاني، ففي يوم استشهاده لم أكن أصدق ما جرى، رغم أننا كنا نتوقع تلقي هذا الخير في كل يوم".


تتابع أم البراء: "في اليوم الثاني، وتحديدا عندما رأيت جثة يحيى محمولة على الأكتاف، وألقيت عليه نظرة الوداع أمام أمواج بشرية، صرخت وقلت "اليوم أراك علنا أمام كل الناس، يا ليتك بقيت حيّا وأراك ولو خفية".


وبكلمات ممزوجة بدموع ألم الفراق قالت: "كنت أتمنى أن استشهد مع يحيى، وكنت أدعو أمامه في إحدى المرات بأن يكون يومنا أنا وهو وبراء لنستشهد معا، لكنه رفع يديه للسماء وقال "اللهم لا تستجب لها وخذني شهيدا لوحدي لتعيش أم البراء وتربي هذين الولدين".


لم يطاوعها فؤادها ترك يحيى بغزة والعودة للضفة بعد ثلاثة أيام من استشهاده، بكت كثيرا، وكانت ترفض العودة للضفة، فقد لاقت في غزة حنانا ومحبة واحتضانا لها وليحيى ولبراء ولمولودها "يحيى" الذي جاء للدنيا قبل أسبوع من رحيل والده، لكنها عادت للضفة، وأكملت مشوارها في تربية أبنائها، لتراهم الآن أمام عيونها شبابا تطابق هيئتهم هيئة والدهم.


المركز الفلسطيني للإعلام

هنية يصدر قرارات مهمة لتسهيل المصالحة

0 komentar
غزة – صدى الدعوة
أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، عن عددٍ من القرارات المهمة التي من شأنها أن تُسهل عملية المصالحة الوطنية الداخلية.

وأكد هنية خلال مؤتمر صحفي عقده بوزارة الداخلية في مدينة غزة اليوم الاثنين (6-1) إنه سيتم السماح لكل أبناء غزة الذين خرجوا من القطاع على إثر الخلافات الداخلية بالعودة إلى قطاع غزة ليكونوا بين أهلهم وأسرهم، مستدركاً أن ذلك باستثناء من ملفاتهم في القضاء، وقال: "هذا القرار له أثر إيجابي على مئات من أسرنا".

كما قرر رئيس الوزراء، الإفراج عن بعض المعتقلين الذين لهم إشكالات أمنية ذات بعد سياسي من أبناء حركة فتح، وحتى لو بعد القرارات القضائية، مبيناً أن وزارة الداخلية ستقوم بالإفراج عن معتقلين من حركة فتح ممن هم محاكمون قضائيًّا وبالأمن السياسي والوطني وليس على أساس الانتماء.

وأكد هنية إنه سيتم السماح لنواب حركة فتح في المجلس التشريعي بزيارة القطاع، مجدداً إعلانه أن عام 2014 هو عام المصالحة الفلسطينية.

واختتم حديثه قائلاً: "نؤكد نحن على جهوزية كاملة لالتقاط كل الرسائل الإيجابية بيننا وبين إخوانناً في الضفة المحتلة"، موضحاً أن ملف 

 المصالحة سيبقى تحت الرعاية المصرية والمتابعة العربية والإسلامية.
المركز الفلسطيني للإعلام

بيريز يشيد بـ "الحرب المصرية" على "حماس"

0 komentar
الناصرة - صدى الدعوة
أثنى رئيس الكيان الصهيوني شمعون بيريز، على ما وصفه بـ "الحرب" التي تشنّها السلطات المصرية على حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وأشاد بيريز في تصريحات أدلى بها خلال لقاء جمعه اليوم الأحد (5|1)، بممثلين عن وزارة الخارجية الصهيونية، بالتحرّكات وحملات التحريض التي تشنّها بعض الجهات المصرية على فصائل المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها حركة "حماس".

وفي السياق ذاته، قال بيريز "نحن في عزلة، لكننا لسنا وحدنا"، مضيفاً "العرب كانوا يريدون اقتلاع "إسرائيل" إبان قيامها، لكنهم اليوم باتوا مقتنعين أنها ليست المشكلة، ويدركون تماماً أن الإرهاب هو العدو الأول لهم"، على حد قوله.
المركز الفلسطيني للإعلام

الاحتلال يستثني 6 أسرى من الداخل من دفعة المحررين المقبلة

0 komentar
الناصرة – صدى الدعوة
نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية على موقعها الإلكتروني اليوم الأحد (5-1)، قائمة بأسماء الأسرى القدامى الذين سيتم إطلاق سراحهم في الدفعة الرابعة والأخيرة ضمن صفقة (العودة للمفاوضات)، مستثنية 6 من أسرى الداخل المحتل، والمعتقلين قبل اتفاقية أوسلو.

وأشار مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن القائمة تضمنت أسماء ثمانية من أسرى الداخل الفلسطيني الذين تم اعتقالهم قبل اتفاقية أوسلو، في حين استثنت 6 أسرى آخرين.

وقد ضمت القائمة التي نشرتها "يديعوت احرونوت" الأسير كريم يونس والأسير ماهر يونس من وادي عارة، والأسير يحيى اغبارية والأسير إبراهيم اغبارية من قرية مشيرفة، الأسير محمود عثمان جبارين والأسير محمد توفيق جبارين من مدينة أم الفحم، والأسير بشير الخطيب من مدينة الرملة، والأسير سمير السرساوي من قرية إبطن قضاء حيفا.

وبهذا استثنت الدفعة الرابعة والأخيرة من الاتفاقية -حسب ما ورد في الصحيفة- ستة من أسرى الداخل ممن تم اعتقالهم قبل اتفاقية (أوسلو) وهم: الأسير رشدي أبو مخ، الأسير إبراهيم أبو مخ، الأسير إبراهيم بيادسة والأسير وليد دقة من مدينة باقة الغربية، والأسير أحمد أبو جابر من كفر قاسم، والأسير محمد اغبارية من قرية مشيرفة.

وكانت السلطة قد اتفقت مع الجانب الصهيوني، على الإفراج عن كافة الأسرى الذين تم اعتقالهم قبل اتفاقية (أوسلو) عام 1993، والبالغ عددهم 104 أسرى، حيث تم الإفراج عن قسم منهم خلال الدفعات السابقة في حين أنها استثنت قسما آخر، وتعمد الجانب الصهيوني الإفراج عن أسرى تم اعتقالهم بعد اتفاقية (أوسلو) في محاولة للتنصل من بنود الاتفاقية التي تنص على الإفراج عن 104 من الأسرى القدامى والذين تم اعتقالهم قبل (أوسلو).
المركز الفلسطيني للإعلام

اعتقال فتاة مقدسية بزعم طعن جندي صهيوني

0 komentar
القدس المحتلة
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني مساء الجمعة فتاة فلسطينية مقدسية تبلغ من العمر (16عامًا) بزعم محاولتها طعن جندي صهيوني في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

وذكر موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الجندي أصيب بجراح طفيفة، مضيفًا أن أفراد الشرطة سيطروا على الفتاة وهي من منطقة جبل المكبر بالقدس بعد محاولتها طعن الجندي الذي أصيب بجراح طفيفة في قدمه موضحًا أنه جرى تحويلها إلى التحقيق في القشلة في بلدة القدس القديمة.

وقالت الناطقة الإعلامية في شرطة الاحتلال لوبا السمري في بيان لها، إن قوات الاحتلال اعتقلت الفتاة بالقرب من درجات باب العامود بذريعة طعنها جنديًا في شرطة حرس الحدود.

وفي سياق آخر حكمت ما يسمى بـ "محكمة الصلح " الصهيونية بالقدس اليوم الجمعة على الشاب محمد عبد موسى أبو خضير (18 عاماً) بالسجن الفعلي لمدة 9 أشهر، وعام مع وقف التنفيذ لمدة عامين بتهمة إلقاء الحجارة والإخلال بالأمن والنظام.

وقد استندت محكمة الاحتلال في قرارها على تصوير تلفزيوني لمجموعة من الشبان الذين رشقوا الحجارة في شارع صلاح الدين في القدس.
-المركز الفلسطيني للإعلام